مشاهدة النسخة كاملة : الأسقف
محمد الحميد
06-26-2005, 06:36 PM
ربما لأن السقف امتطاء لبصر خاسئ
أو لأن ناطحات السحاب تشمخ برؤوس فارغة
دون ان يكون لي الحق أيضاً أن أكسر على رؤوسكم زجاجات البيرة خاصتي
مع ذلك فستكون الثرثرة مكاني
لكل هذا الكائن المسمى محمد
لكن لن أتحمل مسؤولية فقد عقولكم
احم
محمد الحميد
06-26-2005, 06:42 PM
(تجيء مكللاً بالماء)
إلى الدب: منصور العتيق
تجيء مكللاً بالماء
عودة إلى زمان العناوين:
نخلة الفضة...
أول الماء صوت من الشِعر يتخذ الريح عذراً من النثر،يرضع من حلمة الصبح معنى التحية،يرتل في كرمة الشيح موت العرار،ويلثغ في صخرة التوت أن السلام يكون من الملح قبل اخضرار السكاكر...
من الغصن قبل وريف العصافير بعد تجل من الحوت أو قضمة من أديم الحوافر حين تكون الشريعة وصل المحبين أوسكرة التائهين وينثلم الموت عن حيوات كسرب الخيال...
من هنا يبدأ الشطرنج المهيب مديحه..
متن تعترك فيه الهوامش:
نخلة الصبح تَزْوَرُّ عن كاهل الفجر تذوي عن الليل ترتج فيها من الخضرة المنتقاة عكوف السبائك حين يئن بمخمص أصدافها عبرات الذهب..
أيها الرجل المنتضى من القوس هل كان صوت الصهيل يشم اندلاع السواعد فيصعد نحو النبوءة طوراً وطوراً إلى السِحر أو دجل الرمل حين تكون الذؤابة مرمى بصر..
أُصْدقِ المرج:
هز من السطر إضبارة يورق الموج فيها،وأذن على أكمة الورد:
"ألا عند باب من السرد يبتهل النص
ويرتد عن حبر تلك المدائن
نزفاً من السين
تحتضر الضاد فيه
وتنضح عذقاً من التين يخبره
السوط أن الشمال مضى باتجاه الربيع
وتلتحم الميم أكثر
أكثر"
حاشية لمتن لم يأت:
سألتكَ حين أوى مستهام البنفسج:
عند أي الدروب تكون المرايا بسُمك المجرة؟
نظرتَ إلى البحر وأشعلت في زرقة الرمل أن الشواطئ
حين تكون الأصابع فيها بقدر النسائم
ويكذب في عمقها رجفة الصمت
تجيء المرايا كما قلتَ...
.
.
.
.
.
.
.
ويختزل النَقط فينا مزيد الكلام
وتشتعل النقطة الآخِرة.
خالد عمري
06-26-2005, 11:10 PM
مررتُ ...
لأعود محملاً بالردود / الورود
احترامي لنزفكَ يارجل
اخوك
خالد
.
ميّادة زعزوع
06-28-2005, 04:34 AM
..
..
إحم
سليمة الرأس
مختلة العقل
خرج ـت من هنا ..!
vBulletin® v3.8.3, Copyright ©2000-2010, TranZ by Almuhajir