عيد الوطيف
01-29-2006, 12:56 AM
:
:
:
تحكي بي الأيامُ قصةَ مجدِها= لتخطَّ تجربةً لها بعناءِ
تحكي مسيرتَها خلال مسيرتي= ومدادُها الآلاءُ من الآلاءِ
إني أرى عمرا تصوحَ نبتُه= أحيت حصادَ هشيمِه أشلائي
والماءُ جف نميرُه وتبخرت= أحلامُه في أرضِه الجدباءِ
تعلو به النفسُ الأبيةُ عزةً=لتحطَّ قدرَ العزةِ القعساءِ
ترمي به خطبا بعيدا شأوهُ=فتَجِدْه عزما وارفَ الأفياءِ
تحني لي الشعرى حياءً رأسَها=وكذا النجومُ وسائرُ الأنواءِ
أنَّى مفاخرتي لها ومقامُها=كبناتِ نعشٍ قدرُها بسمائي
والارضُ تثني عِطْفَها بتكبرٍ=إن دستُ هامتَها بعَقْبِ حذائي
طافت علي الشمسُ تقبس نورَها=من نور وجهي شعشعت بسناءِ
تبدي مفاتنَ صبحها بشروقها=ليذوب وجهَ غروبها بمسائي
تشكو أشعتُها لواعجَ شوقِها=تبكي لفرْط قساوتي وجفاء
لأجيبها ببرودةٍ زُحَلِيّةٍ=فتنالَ مني ضحكةَ استهزاءِ
وطفولةُ الليلِ الغريرِ رجاؤها=أن يكتهلْ ليكون من ندمائي
أحيي به وأميت في عَتَمَاته=كالقبرِ هذا الليلُ للأحياءِ
ضاقت بي الدنيا لصدق عزيمتي=أنّى أسيرُ تسيرُ وهي ورائي
يأبى إبائي أن أحبَّ خريدةً=ورقاءَ أو غيداءَ أو شهلاءِ
من كان هذا فكرُه وخلاقُه=أيبيتُ في وَلَهٍ على الشمطاءِ؟!
لا والذي فلق الصباحَ بأمره=قَدَرَ الأمورَ بحكمةٍ وقضاءِ
ووحقِّ من أجرى الحماقة َ أمرُه=بلسانِ شاعرةٍ وبالشعراءِ
لم يسْبني يوما دلالُ مليحةٍ=وصبُ الهوى ومعرةُ الأهواءِ
حبي وعشقي صبوتي وصبابتي=مأسورة للعلمِ والعلياءٍ
سبحان من جعل السموَّ جبلتي=حتى تموتَ بغيظها أعدائي
:
:
تحكي بي الأيامُ قصةَ مجدِها= لتخطَّ تجربةً لها بعناءِ
تحكي مسيرتَها خلال مسيرتي= ومدادُها الآلاءُ من الآلاءِ
إني أرى عمرا تصوحَ نبتُه= أحيت حصادَ هشيمِه أشلائي
والماءُ جف نميرُه وتبخرت= أحلامُه في أرضِه الجدباءِ
تعلو به النفسُ الأبيةُ عزةً=لتحطَّ قدرَ العزةِ القعساءِ
ترمي به خطبا بعيدا شأوهُ=فتَجِدْه عزما وارفَ الأفياءِ
تحني لي الشعرى حياءً رأسَها=وكذا النجومُ وسائرُ الأنواءِ
أنَّى مفاخرتي لها ومقامُها=كبناتِ نعشٍ قدرُها بسمائي
والارضُ تثني عِطْفَها بتكبرٍ=إن دستُ هامتَها بعَقْبِ حذائي
طافت علي الشمسُ تقبس نورَها=من نور وجهي شعشعت بسناءِ
تبدي مفاتنَ صبحها بشروقها=ليذوب وجهَ غروبها بمسائي
تشكو أشعتُها لواعجَ شوقِها=تبكي لفرْط قساوتي وجفاء
لأجيبها ببرودةٍ زُحَلِيّةٍ=فتنالَ مني ضحكةَ استهزاءِ
وطفولةُ الليلِ الغريرِ رجاؤها=أن يكتهلْ ليكون من ندمائي
أحيي به وأميت في عَتَمَاته=كالقبرِ هذا الليلُ للأحياءِ
ضاقت بي الدنيا لصدق عزيمتي=أنّى أسيرُ تسيرُ وهي ورائي
يأبى إبائي أن أحبَّ خريدةً=ورقاءَ أو غيداءَ أو شهلاءِ
من كان هذا فكرُه وخلاقُه=أيبيتُ في وَلَهٍ على الشمطاءِ؟!
لا والذي فلق الصباحَ بأمره=قَدَرَ الأمورَ بحكمةٍ وقضاءِ
ووحقِّ من أجرى الحماقة َ أمرُه=بلسانِ شاعرةٍ وبالشعراءِ
لم يسْبني يوما دلالُ مليحةٍ=وصبُ الهوى ومعرةُ الأهواءِ
حبي وعشقي صبوتي وصبابتي=مأسورة للعلمِ والعلياءٍ
سبحان من جعل السموَّ جبلتي=حتى تموتَ بغيظها أعدائي