Kawther.Mohd
02-14-2006, 07:42 PM
http://hawaaworld.net/files/38897/06e22a040999ea74.jpg
عوّدني الصبر على تحمُّل طعنات القهر فيَّ ...
...... على حبس دمعي و كبت بُكائي !
عوّدني طُهري على التغاضي عمّا يُغضبني ...
...... على نسيان غدر الآخرين لي !
عوّدتني الحياة على معاملة الناس حسب عقولهم و أفعالهم ...
......على علاج مشاكلي بنفسي ...
...مدّ يد العون للمساكين , و عدم طلب العون من الناس !
عوّدني بياضي على ممارسة الرسم وحدي على لوحات الحياة , و إذا ما تعثرت ريشتي بالرماد ؛ فإني أمحوه شيئًا فشيئًا بألوان الماء ...و لا أقوم بصبغه بالبياض ؛ لإلا صار قناع !
...عوّدني على حُب البشر رُغمًا عني ! ... و هذا من بنات غبائي !
عوّدتني حياة البساطة على التحسّس من مُصادقة الأغنياء و ما أشبه ! ..
عوّدتني على الحزن ! , لا لافتقار هذا الحياة إلى الماديات ، بل لافتقار الناس إلى الحِسّ بالمعنويات ..و تشبثهم بالماديات !
تعوّدت على ضبط مشاعري و عدم كبتها ! ...
... وعيش حياتي على درب عقلي بالحكمة , و ليس على درب العواطف بالشهوة.... بالطَّيش و التهور!
تعودت أن أنبجس من عتمة اليأس خيوط أمل ...شيئًا فشيئًا ؛ تُحاك لتصبح قطعة قماش أتسربل فيها ؛ لأتباهى بجمالها الباذخ !
تعودت أن أحب المكروه عند الناس ! ؛ ليس ذاك المُحرم , بل المُحلل ...بيد أنهم يكرهونه لأنهم بقدرٍ أكبر منه ! ( تعالٍ و تخالٍ )
تعودت أن أداعب جُفون الفجر , كل مساءٍ أجدني فيه أبكي على ضوضاء العالم االمُعجّ بالفساد ...لربما غاب الليل و انبسط النهار - نبيًّا أرسل لمحو الفساد و نشر الصلاح !...
تعوّدت أن أبكي بعيدة عن أعين الناس , و إن بكيت أمامهم ..فما دموعي المُتحدِّرة مِن مُقلتيّ إلا لتعلمهم الخجل !
تعودت أن أغني الطفولة أنشودة الشقاوة ؛ لأكون أسيرة اللحن الورديّْ !
نرجسي.....
ظِلال/كوثر
عوّدني الصبر على تحمُّل طعنات القهر فيَّ ...
...... على حبس دمعي و كبت بُكائي !
عوّدني طُهري على التغاضي عمّا يُغضبني ...
...... على نسيان غدر الآخرين لي !
عوّدتني الحياة على معاملة الناس حسب عقولهم و أفعالهم ...
......على علاج مشاكلي بنفسي ...
...مدّ يد العون للمساكين , و عدم طلب العون من الناس !
عوّدني بياضي على ممارسة الرسم وحدي على لوحات الحياة , و إذا ما تعثرت ريشتي بالرماد ؛ فإني أمحوه شيئًا فشيئًا بألوان الماء ...و لا أقوم بصبغه بالبياض ؛ لإلا صار قناع !
...عوّدني على حُب البشر رُغمًا عني ! ... و هذا من بنات غبائي !
عوّدتني حياة البساطة على التحسّس من مُصادقة الأغنياء و ما أشبه ! ..
عوّدتني على الحزن ! , لا لافتقار هذا الحياة إلى الماديات ، بل لافتقار الناس إلى الحِسّ بالمعنويات ..و تشبثهم بالماديات !
تعوّدت على ضبط مشاعري و عدم كبتها ! ...
... وعيش حياتي على درب عقلي بالحكمة , و ليس على درب العواطف بالشهوة.... بالطَّيش و التهور!
تعودت أن أنبجس من عتمة اليأس خيوط أمل ...شيئًا فشيئًا ؛ تُحاك لتصبح قطعة قماش أتسربل فيها ؛ لأتباهى بجمالها الباذخ !
تعودت أن أحب المكروه عند الناس ! ؛ ليس ذاك المُحرم , بل المُحلل ...بيد أنهم يكرهونه لأنهم بقدرٍ أكبر منه ! ( تعالٍ و تخالٍ )
تعودت أن أداعب جُفون الفجر , كل مساءٍ أجدني فيه أبكي على ضوضاء العالم االمُعجّ بالفساد ...لربما غاب الليل و انبسط النهار - نبيًّا أرسل لمحو الفساد و نشر الصلاح !...
تعوّدت أن أبكي بعيدة عن أعين الناس , و إن بكيت أمامهم ..فما دموعي المُتحدِّرة مِن مُقلتيّ إلا لتعلمهم الخجل !
تعودت أن أغني الطفولة أنشودة الشقاوة ؛ لأكون أسيرة اللحن الورديّْ !
نرجسي.....
ظِلال/كوثر