المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إنّي أحبّكِ


غادة خالد
10-26-2006, 08:34 PM
عنوان آخر: ( مسّه الشوق فذابا )





// الإهـداء

إليها..
تلك التي أضاءت بحياتها قلبي و هتفت:
" روحي ممتلئة بك "

أقسم لها:
روحي ( أنا ) الممتلئة بها !


* * *


// يـقـيـن :

لست أتلاشى في الحياة قدر ما أشتهي أن أجد نصيبي منها.
أن تكون الأشياء في مكانها تماماً حين أصحو.. و أغفو..
أن أجيء في وقتي تماماً فلا أتأخر عن الحب بنبضة..
و يكون كل ما بيدي في اللحظة التي أتمناها: ( هِيَ ) !


* * *


و قد مسّنا الشوق جميعاً حتى تكوّر و ذاب في الشرايين.
لا مطر يروي شقائي بكِ..
و لا شيء يخرس الطير الساكن صدري عنكِ..
.
.
.
سواكِ !



إنّي أُحبّكِ !

و روحي عائدة للتو من ” فقد”..
كانت وحدها تمضي..
حتى كنتِ.

يداكِ اللتان تحبسان في هدوئي الريح..
ترتبكان من الشوق الذي يأخذني إلى نبضكِ
…….. من الوجع الذي يتأرجح في حضوركِ و غيابي
…….. من القلب الذي يرتضيكِ دوناً عن العالمين !!



إنّي أُحبّكِ !

و قد مسستِ الروح بأمل يؤرقها إلى الحياة ..
يعلو بالأسئلة.. يخطو على التعب..
يرتفع دونما شكّ بأجوبة .. كـ..
أنّ القلب يكون حيثما يفترض ” أنتِ ” .



إنّي أُحبّكِ !

فلا تبخلي على قلبي بعمر دون مأوى..
بإعصار يقضّ سكوني ..
بأسر يُسَكِّنُ شجوني..
.
.
بـ أنتِ
.
.
. عليَّ لا تبخلي !



* * *



يا نقيّة..
واري ثقوبي..
ثم أحصي أطرافي للرياح.

كفزّاعة حب أقف على حقول نبضكِ..
وأخاف الانتظار..
أن تتطاول قامتكِ / النهار فتبتلعي خوفي و ظلّي.

لست كالسائرين إليكِ.. حتماً..
لست كالماضين فيكِ.. قطعاً..

لكنّ البياض الذي يستوي طريقاً..
يُلطّخ بأقدامهم الوسخة.. اعترافي.

ثمّ ” يشقيني ” السؤال الذي يكوي فمي
كلما مررتِ من لهفةٍ..
كلما شققتِ عن صدري نبضه ..
.
.
. ( كيف أكون ” هنا ” فيكِ ؟ )

ثم بصوتك و أعلى قليلاً :
.
.
. ( كيف ” أنا ” أكون فيكَ ؟ )

ثمّ كيف يمكن ألا تتعاظم روحكِ بداخلي أكثر ؟


يا نقيّة..
منذ انكساري و أنا ألملم أجزائي منكِ.

لا بعثرتي تقبل قيداً..
و لا نبضكِ يضيق.
و حين أُطلّ على نفسي.. أجدكِ.

لا ترجمي جسدي الموارب خلف اعتزازكِ :
كيف أنتَ.. ؟
.. كيف.. أنتَ ؟

و ثمّة يقين ( ما ) يجعل الأشياء تذوب فينا..
يمنح كفّي للقادم منكِ..
و عينيَّ لكل استجابة لصوتكِ.

رأسي..
الذي يجيد الاتكاء على صدركِ..

أُذُني..
التي اعتادت التقاط حزنكِ و خوفكِ..

و بعثرتي من “أحبّكَ” في صوتكِ المدلل.

خذي ما شئتِ مني.. التقطيه كالعصافير.
التقطي روحي و اقذفيها في السماء..
ربما إذ تسقط تذكر أنها كانت طيراً ذات فرح
فتنساب و تختال..
تنقر الألم ..
ترميه من عَلٍ.

و إذا بصوتكِ جبهة حرب..
و حروفكِ -وحدها- جبهة أخرى.

و أنا جندي أعزل من أوامره
واقفاً بين انفجاراتكِ في الوجه..
مشلول تماماً من المضيّ إليكِ جبناً أو التراجع عنكِ خوفاً.

لكنّني لم أُصَب بعد.. ( فيما عداكِ )
.. أو.. لم تعد تحتملني الإصابات لأنها تذكرها بكِ..
هزيمة شوق و تنتصر !

أيُّ حرب هذه إذ يكون فيها حضور طيفكِ وحده قوة مساندة ؟
أيُّ دعم للاختباء فيكِ.. ؟

لا دعوة لديّ للغياب و للتراجع،
لنسيان طغيانكِ هذا هنا..
و أنتِ دون الاكتفاء..

( ما يودّه القلب تماماً وأكثر.. ) !!



* * *



يا غـمـامـة..
إنّي أحبّكِ

( أوّلاً و أخيراً )

فلا تعتبي…
لا تنطقي لوماً..
أو امتناناً.

أيّ موسم للحب يجيء بك..
و أرضي إلى الحنين عطشى ؟!

تردد السماء لمّا تأتين سلاماً..
و تهطل نبضاً.

فامضِ على مهل..
وتريثي ..

إنّي مثقوب بكِ..

ابذري ما شئتِ من النبض..
أنا أرضكِ المحترقة لنماء..

و إنما حسبي أنتِ..
يا مطر !

15/9/1427هـ

قنوت
10-27-2006, 02:13 AM
ثمة شذرات لا يحق لنا طمسها
بحروف مبعثرات..!!

وها أنا أقف بـ ذهول..!

والـ "!".. فاغرة فمها حدّ التشقق..!

لا تجعلينا نطيل الانتظار،،!
ولتبللي الجنة بـ مطركِـ..!

دمتِ بودّ..!

^-^
م
ل
ا
م
ح

N a j L a
10-27-2006, 05:05 AM
غاده خالد!




اسعدني كثيراً انضمامك

سااعود بعدما ارسل نسخه منه لمعلقة الأرواح


:)*