عطْرٌ وَ جَنَّة
02-12-2008, 03:44 AM
http://www.ab33ad.com/vb/image.php?u=587&dateline=1201977331
استسقني مِنْها
خُمْرةُ الْرِوح تُشْبِهُني ..
لا الْتَقِي الْرِجَال الا بِالْجَنَّة حَيثُّ أكْونُ الْحَرام الْمُبَاحِ حِينَها ,
سَأحِيطُ بِوَجْه آخرتك َوَاتَبَوء مَقْعَدِي بَينَ شَفَتيكَ
سألَوح للْجهنَّميين ب : هَذا حَبْيبي
وَسَأقْطِف الْتفاحة وَأزْرعُها بَجْنَاح الْغُرابِ الَّذي عَلَّم الْتُراب نِهْاية الْجَسد
......وَأُسْـقِطُه للأرض
فَهُنا فِي ’’الجنَّة’’ لَنْ نَمُوت وَلَنْ نَبْكِي ..إني أعددّتُ لَك نَفْسِي ..تَوضَأ الْصِدقَ وَ صَلِّي ..وَكُنْ مِن أُولي الْألبَاب لِي !
..... يَاحَبيبي ,
مَازِالت أطْرافِي تُعَانق الْبَسِيطة ..وَما مَر حُلماً عليَّ الا وَأنا أشْتَهِي مَعْكَ الْسَماء وَالْآخِرة
سَأخْبِرُك وَ اقَرأ إجابَتُكَ من عَيني :
مَاذا لَو تَرَكْتَ بَجَعتُك الْبيضاء تَهْمِس فَوقَ لِساني.... ب : أحْبُّكِ
مَاذا لَو عَانقْتَني بِمْلىء أنْفَاسك وَاخْتَبأت بَينِي وَبيني ..... أنْ : أنتِ لي !
أتَظُن أني سَأبْقى مِن نِسَاء الْأرضْ ؟!
أم أني سَأفْتَح لَك صَدْرِي مَنْقُوشاً عَلْيه’’ أنتَ لِي وَ أنَا لَك وَ عِندَك إنْتَهت نَفْسِي ’’
....وَ أبْتَسِم فَيَشق رَأسك الْنُّور ,
قُل لِي :
مَاذا لَو فَعْلت لِي كُل ذَلك ...أتَنْتقِيني بَعْدَها حُوركَ الْعِين ؟!
..... يَاحَبيبِي
لاتفْصِل شَفَتَيك عَن عَواطفِي
مَشط أوردتِي بِأصَابعك بِرفقٍ بِرفْق .. كَي لاتَصْنع مَزِيداً مِنْ الْقُبور
قَدْ شَاخ الْحُزن وهُوَ يُغَنِي خَاصرتْي وَلم يَركُله الْهَواء بَعْد ,
إفرد قلبك نَحْوي
أنْجبت مِن ضِلْعِي لَكَ مُؤذِناً تِلاوته فَجرت الْقمَر وَ نَطقَت بِك
لِذا ذَنْب حُزنِي بِك سَيغْفِر لي ماتَقْدم مِن ألَمِكَ وَما تَأخر
تعال إليّ
.... ياحَبيبي ,
وَأبْصق الْشيطان عنا
أغْرس جَنَاحيّك فِي عُنقِي
وَأجْعَلنا نطير
نطير
نطير ,
http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/i.gif
استسقني مِنْها
خُمْرةُ الْرِوح تُشْبِهُني ..
لا الْتَقِي الْرِجَال الا بِالْجَنَّة حَيثُّ أكْونُ الْحَرام الْمُبَاحِ حِينَها ,
سَأحِيطُ بِوَجْه آخرتك َوَاتَبَوء مَقْعَدِي بَينَ شَفَتيكَ
سألَوح للْجهنَّميين ب : هَذا حَبْيبي
وَسَأقْطِف الْتفاحة وَأزْرعُها بَجْنَاح الْغُرابِ الَّذي عَلَّم الْتُراب نِهْاية الْجَسد
......وَأُسْـقِطُه للأرض
فَهُنا فِي ’’الجنَّة’’ لَنْ نَمُوت وَلَنْ نَبْكِي ..إني أعددّتُ لَك نَفْسِي ..تَوضَأ الْصِدقَ وَ صَلِّي ..وَكُنْ مِن أُولي الْألبَاب لِي !
..... يَاحَبيبي ,
مَازِالت أطْرافِي تُعَانق الْبَسِيطة ..وَما مَر حُلماً عليَّ الا وَأنا أشْتَهِي مَعْكَ الْسَماء وَالْآخِرة
سَأخْبِرُك وَ اقَرأ إجابَتُكَ من عَيني :
مَاذا لَو تَرَكْتَ بَجَعتُك الْبيضاء تَهْمِس فَوقَ لِساني.... ب : أحْبُّكِ
مَاذا لَو عَانقْتَني بِمْلىء أنْفَاسك وَاخْتَبأت بَينِي وَبيني ..... أنْ : أنتِ لي !
أتَظُن أني سَأبْقى مِن نِسَاء الْأرضْ ؟!
أم أني سَأفْتَح لَك صَدْرِي مَنْقُوشاً عَلْيه’’ أنتَ لِي وَ أنَا لَك وَ عِندَك إنْتَهت نَفْسِي ’’
....وَ أبْتَسِم فَيَشق رَأسك الْنُّور ,
قُل لِي :
مَاذا لَو فَعْلت لِي كُل ذَلك ...أتَنْتقِيني بَعْدَها حُوركَ الْعِين ؟!
..... يَاحَبيبِي
لاتفْصِل شَفَتَيك عَن عَواطفِي
مَشط أوردتِي بِأصَابعك بِرفقٍ بِرفْق .. كَي لاتَصْنع مَزِيداً مِنْ الْقُبور
قَدْ شَاخ الْحُزن وهُوَ يُغَنِي خَاصرتْي وَلم يَركُله الْهَواء بَعْد ,
إفرد قلبك نَحْوي
أنْجبت مِن ضِلْعِي لَكَ مُؤذِناً تِلاوته فَجرت الْقمَر وَ نَطقَت بِك
لِذا ذَنْب حُزنِي بِك سَيغْفِر لي ماتَقْدم مِن ألَمِكَ وَما تَأخر
تعال إليّ
.... ياحَبيبي ,
وَأبْصق الْشيطان عنا
أغْرس جَنَاحيّك فِي عُنقِي
وَأجْعَلنا نطير
نطير
نطير ,
http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/i.gif