خالد عمري
08-02-2005, 07:51 AM
خالد عمري:
اولا / ارحب بك ياهديل ...ثانياً .. ماتعريفك للكتابة ؟
هديــل العـــبدان:
عادة يُقدمون " القدم اليمنى " في الأماكن الطاهره ، وأنا هُنا أقدّم ياسميني لكـ شكراً ، بـ النسبة للكتابة هي رسالة سامية يجب أن تتصف بـ الشفافية على اختلاف فنونها ، ولا أحد يخفى عليه بـ الطبع ماهية تلكـ الفنون ، أعتبرها أمانة على عاتقي ، بـ خاتصار هي " رسالة يجب أن تصل "
خالد عمري:
سأقدمِمُكِ لنفسِكِ اذاً... كثيرةٌ هي الرسائل التي لاتصل ..!!! واكثر منها مايصلُ ويشوّهُ الكثير من المبادئ الساميّة !! ألا يشعرك هذا بشئ ...؟
هديــل العـــبدان:
للأسف هُناكـ من يستغل الكتابة بـ صور لا تليق بـ ما هي لـ اجله ، فـ يتخذونها وسيلة لإيصال مباديء غير سامية ، غير أخلاقيه ، وما إلى غير ذلكـ ، وهذا للأسف منتشر كثيراً وبـ صورة كبيره ، ولكن هذا لا يعني أن نقف مكتوفي الأيدي أو نتراجع عما نحنُ نسير عبره ، حينما فقط نفكّر أن مالدينا مَلَكة سـ نسنتغلها بـ شكل أفضل لـ ترقى بنا .
خالد عمري:
ليتَ كلُ من يكتب يقرأ هذا اولاً ....هديل ان اهم مايجب ان اسألكِ عنه هوَ روايتَكِ المفقودة !!! هل كُتِبَ غيرها ؟ ام تحاولين البحث عنها ....؟ اضيفي لي شئ بهذا الخصوص
هديــل العـــبدان:
أحسست من فقدها كـ أنها ابنة لي والتهمتها شوارع العتمة ! لأنها كانت الأولى بـ النسبة لي فـ ليست من عادتي الإستطراد ، ولكني بدأت بـ تلكـ منذ رمضان حتّى شهراً واحداً قد مضى ، فقدتها !!!!! وشعرت بـ مرّ ذلكـ الفقد ، ولكن ما بـ اليدّ حيلة تجاه ذلكـ الأمر وأكبر الخطأ كان منصبّ علي أنا لأني لم أحتفظ سوى بـ نسخة واحدة كاملة لها . بدأت بـ أخرى منذ أيام فقط ، قد تكون مختلفه ، وقد تكون أفضل أمام القراء
ولكني أجزم أنّا لن تكون أفضل بـ النسبة لي .
خالد عمري:
اشعر بمرارة ذلك ...سيدتي هديل هناكَ سؤال اردّده دائماً ....هل بقيَ من الأكسجين مايكفي للحياة ؟
هديــل العـــبدان:
قد يكون هُناكـ أكسجين قد بقي ، ولكن السؤال .. أما زال بـ ذات النقاء الذي يبقينا على قيدِ طُهر ! .
خالد عمري:
اجيبي انتِ فأنا هنا أستمتعُ بروعة سؤالك فقط ..
هديــل العـــبدان:
بقي فيه بضعُ نقاء يكاد يختنق ! .
خالد عمري:
مالذي يستفز هديل الكاتبة ... انا اعلم انكِ تفتقدين طائراً يدعى ( الفرح ) من خلال متابعتي لبعض مقالاتك هنا وهناك ؟
هديــل العـــبدان:
يستفزني من يقيسُ العمر حرفاً ، وأعاني كثيراً من هذا !
خالد عمري:
لمن تقرأ هديل العبدان ....هذا الكم الهائل من الثقافة وهذا المخزون اللغويّ ..!!! .....من أي نبعٍ تنهلين ؟
هديــل العـــبدان:
أنا أتعلم من أساتذتي ، الأدباء ، والكتاب ، لأني على يقين من تجربتهم ، لا أتقيّد بـ ما أدرسه فـ أنا أنساهـ كثيراً لـ شعوري بـ الجبر ! .. لذا لم ألجأ إلى القسم " الأدبي " في الثانوية ، ومن أكثر الكتاب قراءةً لهم أنا أستاذي الدكتور عبدالرحمن العشماوي والأستاذ الروائي عبده خال .
خالد عمري:
قلتِ انه يستفزك من يقيس العمر حرفاً ...هل عمرَكِ الصغير عكس ..عكس كتاباتك ..يشكل لكِ عائقاً ؟
هديــل العـــبدان:
بـ الطبع ، يشكل لي عائقاً كبيراً ، فـ هُناكـ الكثير من يستهين بي و يجعل من عمري مقياس ، فـ تجده إما يوجه لي كلاماً يبدو كـ تويخ الأطفال ، أو قبل أن ينظر إلى ما كتبت ، يفكّر في عمري فـ يختلف الأسلوب الحواري والتجاوب ، ولا زلتُ أذكر كيف أحد الكُتاب المعروفين " ولا أفضل ذكر أسماء " حينما كنت أراسله طالبة نقده وتوجيهه كان يساعدني كثيراص وحالما علم بـ عمري سقطتُ من ذاكرته ! .
خالد عمري:
هل تسمحينَ لي ان اذكُرَ اسمه ...واذكر انه بأستطاعتك ان تجدي روايتك المفقود عندة ..!!! وبسبب عاداتنا وتقاليدنا كسعوديين لم تفعلي ذلك ...!!!
لربمَ قرأ اللقاء وارسلها لكِ
هديــل العـــبدان:
لكن لو سمحت ليس هوَ من تقصد ، بل كان آخر ولازلتُ أقرأ له وأتعلم منه رغم ما فعله ، وبـ النسبة لـ روايتي المفقودة لم أستطع الوصول غليها شخصياً بسبب العادات والتقاليد ، ولم أستطع الحصول عليها بسبب فقدانها من المالكـ الآخر !
خالد عمري:
هديل العبدان ...من خلال ما اطلعتيني عليه مما لم يتم نشره ..اراكِ قادرةً على سلب العقول والأفئدة ...لمَ لم تنشريه ؟ هناك الكثير ممن يقرأ بوعي ولا يؤّل مايقرأ تأويلاً خاطئاً
هديــل العـــبدان:
ما دام هُناكـ احتمال ولو كان صغيراً لـ تأويله تأويلاً خاطئاً أفضل تركه في حفظتي .
خالد عمري:
كلمة توجهينها لقراء منتدى شظايا ادبية ...مع العلم بأني سأرفق " فقط بضع مذكرات " مع هذا اللقاء ... مارأيك
هديــل العـــبدان:
لا أقول لهم سوى ، كونوا بـ القرب ، فـ أنا أنهض بكُم . وبـ النسبة للمذكرات فـ هلوساتي لا تستحق كلّ ذلكـ ، وسـ يكون لي الفخر .
خالد عمري:
سيدتي هديل / سأهلوسُ معكِ قليلاً ....ألم تستيقض تلكَ الطفلة وتلك الوردة النائمة بيدها (( الصورة التي تضعينها )) تستفزني كثيراً !
هديــل العـــبدان:
أُبعد عنها الصّخب ، كي لا تستيقظ ، فـ لا أحد يستحق إيقاظ ملاكـ لـ أجله ! .
خالد عمري:
يقال ان الجمال موجودٌ على قارعة الطريق ..فقط هو بحاجة من يبحث عنه !!
هديــل العـــبدان:
اُغتيل هوَ ، دهسه المارّة كثيراً .
خالد عمري:
بقيَ الطريق الذي اغتيلَ عليه ...الا يوحي لكِ ببعض الجمال ؟
هديــل العـــبدان:
هُناكـ ضباب ما على قارعة الطريق ، قد يطول انقشاعه !
خالد عمري:
اذاً هناك امل للوصول ... بعد انقشاع الضباب ....سيدتي هل تودين ان تضيفي شيئاًً ...؟
هديــل العـــبدان:
ربّما ، وكثيرة هيَ الإحتمالات ! ، ولا أملكـ غير أبجدية صغيرة كتبت بها ما سبق ..
خالد عمري:
ما ابجديتكِ في الحياة ؟
هديــل العـــبدان:
أن لا شيء يستحقّ الكثير ! .
هديــل العـــبدان:
أو بـ الأصح لم يعُد هُناكـ .
خالد عمري:
بل انتِ كثير لم يحصل على شئ الى الآن ...
هديــل العـــبدان:
عُذراً لم أفهم سؤالكـ !
خالد عمري:
لم يكن سؤال بقدر ماهو رأي لمن يتابعني ويثق بذائقتي ....سيدتي هديل ...اود ان اشكرك هنا واشكر كل دقيقة استهلكتها من وقتك الثمين ...!!! واعترف بأن لديكِ الكثير مما لم يقال بعد ....!! كلمة أخيره تودين قولها سأختم بها هذا الجمال ..
هديــل العـــبدان:
فجري كان يتقطّر خجلاً منكـ ، لا شيء أكثر .
.
اولا / ارحب بك ياهديل ...ثانياً .. ماتعريفك للكتابة ؟
هديــل العـــبدان:
عادة يُقدمون " القدم اليمنى " في الأماكن الطاهره ، وأنا هُنا أقدّم ياسميني لكـ شكراً ، بـ النسبة للكتابة هي رسالة سامية يجب أن تتصف بـ الشفافية على اختلاف فنونها ، ولا أحد يخفى عليه بـ الطبع ماهية تلكـ الفنون ، أعتبرها أمانة على عاتقي ، بـ خاتصار هي " رسالة يجب أن تصل "
خالد عمري:
سأقدمِمُكِ لنفسِكِ اذاً... كثيرةٌ هي الرسائل التي لاتصل ..!!! واكثر منها مايصلُ ويشوّهُ الكثير من المبادئ الساميّة !! ألا يشعرك هذا بشئ ...؟
هديــل العـــبدان:
للأسف هُناكـ من يستغل الكتابة بـ صور لا تليق بـ ما هي لـ اجله ، فـ يتخذونها وسيلة لإيصال مباديء غير سامية ، غير أخلاقيه ، وما إلى غير ذلكـ ، وهذا للأسف منتشر كثيراً وبـ صورة كبيره ، ولكن هذا لا يعني أن نقف مكتوفي الأيدي أو نتراجع عما نحنُ نسير عبره ، حينما فقط نفكّر أن مالدينا مَلَكة سـ نسنتغلها بـ شكل أفضل لـ ترقى بنا .
خالد عمري:
ليتَ كلُ من يكتب يقرأ هذا اولاً ....هديل ان اهم مايجب ان اسألكِ عنه هوَ روايتَكِ المفقودة !!! هل كُتِبَ غيرها ؟ ام تحاولين البحث عنها ....؟ اضيفي لي شئ بهذا الخصوص
هديــل العـــبدان:
أحسست من فقدها كـ أنها ابنة لي والتهمتها شوارع العتمة ! لأنها كانت الأولى بـ النسبة لي فـ ليست من عادتي الإستطراد ، ولكني بدأت بـ تلكـ منذ رمضان حتّى شهراً واحداً قد مضى ، فقدتها !!!!! وشعرت بـ مرّ ذلكـ الفقد ، ولكن ما بـ اليدّ حيلة تجاه ذلكـ الأمر وأكبر الخطأ كان منصبّ علي أنا لأني لم أحتفظ سوى بـ نسخة واحدة كاملة لها . بدأت بـ أخرى منذ أيام فقط ، قد تكون مختلفه ، وقد تكون أفضل أمام القراء
ولكني أجزم أنّا لن تكون أفضل بـ النسبة لي .
خالد عمري:
اشعر بمرارة ذلك ...سيدتي هديل هناكَ سؤال اردّده دائماً ....هل بقيَ من الأكسجين مايكفي للحياة ؟
هديــل العـــبدان:
قد يكون هُناكـ أكسجين قد بقي ، ولكن السؤال .. أما زال بـ ذات النقاء الذي يبقينا على قيدِ طُهر ! .
خالد عمري:
اجيبي انتِ فأنا هنا أستمتعُ بروعة سؤالك فقط ..
هديــل العـــبدان:
بقي فيه بضعُ نقاء يكاد يختنق ! .
خالد عمري:
مالذي يستفز هديل الكاتبة ... انا اعلم انكِ تفتقدين طائراً يدعى ( الفرح ) من خلال متابعتي لبعض مقالاتك هنا وهناك ؟
هديــل العـــبدان:
يستفزني من يقيسُ العمر حرفاً ، وأعاني كثيراً من هذا !
خالد عمري:
لمن تقرأ هديل العبدان ....هذا الكم الهائل من الثقافة وهذا المخزون اللغويّ ..!!! .....من أي نبعٍ تنهلين ؟
هديــل العـــبدان:
أنا أتعلم من أساتذتي ، الأدباء ، والكتاب ، لأني على يقين من تجربتهم ، لا أتقيّد بـ ما أدرسه فـ أنا أنساهـ كثيراً لـ شعوري بـ الجبر ! .. لذا لم ألجأ إلى القسم " الأدبي " في الثانوية ، ومن أكثر الكتاب قراءةً لهم أنا أستاذي الدكتور عبدالرحمن العشماوي والأستاذ الروائي عبده خال .
خالد عمري:
قلتِ انه يستفزك من يقيس العمر حرفاً ...هل عمرَكِ الصغير عكس ..عكس كتاباتك ..يشكل لكِ عائقاً ؟
هديــل العـــبدان:
بـ الطبع ، يشكل لي عائقاً كبيراً ، فـ هُناكـ الكثير من يستهين بي و يجعل من عمري مقياس ، فـ تجده إما يوجه لي كلاماً يبدو كـ تويخ الأطفال ، أو قبل أن ينظر إلى ما كتبت ، يفكّر في عمري فـ يختلف الأسلوب الحواري والتجاوب ، ولا زلتُ أذكر كيف أحد الكُتاب المعروفين " ولا أفضل ذكر أسماء " حينما كنت أراسله طالبة نقده وتوجيهه كان يساعدني كثيراص وحالما علم بـ عمري سقطتُ من ذاكرته ! .
خالد عمري:
هل تسمحينَ لي ان اذكُرَ اسمه ...واذكر انه بأستطاعتك ان تجدي روايتك المفقود عندة ..!!! وبسبب عاداتنا وتقاليدنا كسعوديين لم تفعلي ذلك ...!!!
لربمَ قرأ اللقاء وارسلها لكِ
هديــل العـــبدان:
لكن لو سمحت ليس هوَ من تقصد ، بل كان آخر ولازلتُ أقرأ له وأتعلم منه رغم ما فعله ، وبـ النسبة لـ روايتي المفقودة لم أستطع الوصول غليها شخصياً بسبب العادات والتقاليد ، ولم أستطع الحصول عليها بسبب فقدانها من المالكـ الآخر !
خالد عمري:
هديل العبدان ...من خلال ما اطلعتيني عليه مما لم يتم نشره ..اراكِ قادرةً على سلب العقول والأفئدة ...لمَ لم تنشريه ؟ هناك الكثير ممن يقرأ بوعي ولا يؤّل مايقرأ تأويلاً خاطئاً
هديــل العـــبدان:
ما دام هُناكـ احتمال ولو كان صغيراً لـ تأويله تأويلاً خاطئاً أفضل تركه في حفظتي .
خالد عمري:
كلمة توجهينها لقراء منتدى شظايا ادبية ...مع العلم بأني سأرفق " فقط بضع مذكرات " مع هذا اللقاء ... مارأيك
هديــل العـــبدان:
لا أقول لهم سوى ، كونوا بـ القرب ، فـ أنا أنهض بكُم . وبـ النسبة للمذكرات فـ هلوساتي لا تستحق كلّ ذلكـ ، وسـ يكون لي الفخر .
خالد عمري:
سيدتي هديل / سأهلوسُ معكِ قليلاً ....ألم تستيقض تلكَ الطفلة وتلك الوردة النائمة بيدها (( الصورة التي تضعينها )) تستفزني كثيراً !
هديــل العـــبدان:
أُبعد عنها الصّخب ، كي لا تستيقظ ، فـ لا أحد يستحق إيقاظ ملاكـ لـ أجله ! .
خالد عمري:
يقال ان الجمال موجودٌ على قارعة الطريق ..فقط هو بحاجة من يبحث عنه !!
هديــل العـــبدان:
اُغتيل هوَ ، دهسه المارّة كثيراً .
خالد عمري:
بقيَ الطريق الذي اغتيلَ عليه ...الا يوحي لكِ ببعض الجمال ؟
هديــل العـــبدان:
هُناكـ ضباب ما على قارعة الطريق ، قد يطول انقشاعه !
خالد عمري:
اذاً هناك امل للوصول ... بعد انقشاع الضباب ....سيدتي هل تودين ان تضيفي شيئاًً ...؟
هديــل العـــبدان:
ربّما ، وكثيرة هيَ الإحتمالات ! ، ولا أملكـ غير أبجدية صغيرة كتبت بها ما سبق ..
خالد عمري:
ما ابجديتكِ في الحياة ؟
هديــل العـــبدان:
أن لا شيء يستحقّ الكثير ! .
هديــل العـــبدان:
أو بـ الأصح لم يعُد هُناكـ .
خالد عمري:
بل انتِ كثير لم يحصل على شئ الى الآن ...
هديــل العـــبدان:
عُذراً لم أفهم سؤالكـ !
خالد عمري:
لم يكن سؤال بقدر ماهو رأي لمن يتابعني ويثق بذائقتي ....سيدتي هديل ...اود ان اشكرك هنا واشكر كل دقيقة استهلكتها من وقتك الثمين ...!!! واعترف بأن لديكِ الكثير مما لم يقال بعد ....!! كلمة أخيره تودين قولها سأختم بها هذا الجمال ..
هديــل العـــبدان:
فجري كان يتقطّر خجلاً منكـ ، لا شيء أكثر .
.