محمد مجدي
09-21-2005, 03:01 PM
مخاطبة
خرَجتْ من بطنِ حوتٍ و المواسِمُ تندِفُ من شعرها-كانَ الليلٌ هاربٌ
قالَتْ : أكتبْ
قلتُ أكتبُ ما أنا كاتبٌ و غِبتُ في شدقِ الهباءِ
ألهباءُ اشرئبّ و تنكّرت الذاكرةُ مجازًا طحلبيًا وحيرةً شعواءْ
حينما اشتهتني ..تواشجتْ الرؤيا سُبُحاتِ جَسدٍ روحْ
في حقَوي امرأةٍ كونٍ تسّايلُ أقمارًا و أرغفةً
يأكلها الليلُ و الزمنْ
خرَجَتْ من الليلِ وطنً لنبيٍّ
قالتْ: سح في البلادِ نايًا
وذابتْ رويدا رويدًا في كرةِ البعيدْ
تعيّناتْ
ألحزنُ ؛ زهرةٌ الفُقَراءِ الزّرقاءِ
، نشابُ السّؤالِ في رحمٍ مَيْتٍ
والرؤى ، أيها يبقى يقشعرّ للنهايةِ
ألكلامُ يميعُ ، ينحلّ عناكبَ تأكلُ محصولَ الشعور وتنسجُ وهنَ التّعبِ
ترسمُ النشوةَ الخرابَ الحواسَّ الموتْ
ألقلقُ ، ملحُ الهباءِ ،
ألقلقُ سيمياءٌ ترفَعُ تنّورةَ الماءِ لتصفف الوحشةً
كثبانا مؤجلّةً
والأسرارُ تعيّناتٌ من السنديانِ العتيقِ في جيوبٍ صحرائيّةٍ
ألريحُ رقصةُ السّؤالِ الأخيرةْ
على أوتارِ الهدوءِ
في قانونِ البددِ كلّ المعجزاتِ إرهاصاتٌ لما يأتي من هدوءْ
رمادُ هذهِ القبَلُ وشمٌ على عظمةِ الغنقاءَ
وبنفسجةٌ تحجلُ على شفرِ سفحِ الأبدْ
في سرّيِّ الزمنِ و الذاكرةِ
زفافُ الخواصّ العنبريّةِ للحزنْ
والخواصّ المائيّةِ للعشقْ
ألمرأةُ في محاورةِ الدّمعِ وجدٌ يكفي الشّمسَ آصالا لألفِ كونٍ سيأتي
ألمرأةُ السنبّلةُ تمضغُ النّورَ و تشتهيَ النّارَ
المرأةُ ألنافذةُ تمدّ للبدر ذراعينِ من الصّلاةِ و العشقْ
ألمرأةُ ألنجمةُ دوارٌ يقصّ على الّليلِ شهوةَ الصّبحِ و أسسَ الغرامْ
ألمرأةُ النّارُ تشتهي صهوةَ الوعيِ
ألمرأةُ السّحابةُ مرصوفةٌ بالدّهشةِ و الاحتمالاتْ
غمامُ هذي الذاكرةُ مرصوفٌ بالوجوهِ الشاخصةِ و الكفوفِ المبتورةْ
فتعاليْ لنرقُصَ العشقَ على شفيرِ هوةٍ إسمها الجنونْ
وللعقلِ أن يرفلَ في ثلجهِ الشّماليّ
هنا جنوبٌ فائرٌ بصلصالٍ البدءِ وعفويّةُ الخلقِ و الدّمْ
زهرةُ الوجهِ الحجريّةِ-ألجمجمةِ-ألذاكرةِ-ألحزينةِ مهارٌ
أنتِ الإكسيرُ و أزرارُ الوردِ تذوبُ
حوَّلي رَصاصَ هذا القلبَ لذهبْ
ولتشرب هذه الدّروبَ بروحي خمرةَ الغيابَ و الظّهورْ
أتعلّمُ السرّ وأتعيّن الحقيقةْ
خرَجتْ من بطنِ حوتٍ و المواسِمُ تندِفُ من شعرها-كانَ الليلٌ هاربٌ
قالَتْ : أكتبْ
قلتُ أكتبُ ما أنا كاتبٌ و غِبتُ في شدقِ الهباءِ
ألهباءُ اشرئبّ و تنكّرت الذاكرةُ مجازًا طحلبيًا وحيرةً شعواءْ
حينما اشتهتني ..تواشجتْ الرؤيا سُبُحاتِ جَسدٍ روحْ
في حقَوي امرأةٍ كونٍ تسّايلُ أقمارًا و أرغفةً
يأكلها الليلُ و الزمنْ
خرَجَتْ من الليلِ وطنً لنبيٍّ
قالتْ: سح في البلادِ نايًا
وذابتْ رويدا رويدًا في كرةِ البعيدْ
تعيّناتْ
ألحزنُ ؛ زهرةٌ الفُقَراءِ الزّرقاءِ
، نشابُ السّؤالِ في رحمٍ مَيْتٍ
والرؤى ، أيها يبقى يقشعرّ للنهايةِ
ألكلامُ يميعُ ، ينحلّ عناكبَ تأكلُ محصولَ الشعور وتنسجُ وهنَ التّعبِ
ترسمُ النشوةَ الخرابَ الحواسَّ الموتْ
ألقلقُ ، ملحُ الهباءِ ،
ألقلقُ سيمياءٌ ترفَعُ تنّورةَ الماءِ لتصفف الوحشةً
كثبانا مؤجلّةً
والأسرارُ تعيّناتٌ من السنديانِ العتيقِ في جيوبٍ صحرائيّةٍ
ألريحُ رقصةُ السّؤالِ الأخيرةْ
على أوتارِ الهدوءِ
في قانونِ البددِ كلّ المعجزاتِ إرهاصاتٌ لما يأتي من هدوءْ
رمادُ هذهِ القبَلُ وشمٌ على عظمةِ الغنقاءَ
وبنفسجةٌ تحجلُ على شفرِ سفحِ الأبدْ
في سرّيِّ الزمنِ و الذاكرةِ
زفافُ الخواصّ العنبريّةِ للحزنْ
والخواصّ المائيّةِ للعشقْ
ألمرأةُ في محاورةِ الدّمعِ وجدٌ يكفي الشّمسَ آصالا لألفِ كونٍ سيأتي
ألمرأةُ السنبّلةُ تمضغُ النّورَ و تشتهيَ النّارَ
المرأةُ ألنافذةُ تمدّ للبدر ذراعينِ من الصّلاةِ و العشقْ
ألمرأةُ ألنجمةُ دوارٌ يقصّ على الّليلِ شهوةَ الصّبحِ و أسسَ الغرامْ
ألمرأةُ النّارُ تشتهي صهوةَ الوعيِ
ألمرأةُ السّحابةُ مرصوفةٌ بالدّهشةِ و الاحتمالاتْ
غمامُ هذي الذاكرةُ مرصوفٌ بالوجوهِ الشاخصةِ و الكفوفِ المبتورةْ
فتعاليْ لنرقُصَ العشقَ على شفيرِ هوةٍ إسمها الجنونْ
وللعقلِ أن يرفلَ في ثلجهِ الشّماليّ
هنا جنوبٌ فائرٌ بصلصالٍ البدءِ وعفويّةُ الخلقِ و الدّمْ
زهرةُ الوجهِ الحجريّةِ-ألجمجمةِ-ألذاكرةِ-ألحزينةِ مهارٌ
أنتِ الإكسيرُ و أزرارُ الوردِ تذوبُ
حوَّلي رَصاصَ هذا القلبَ لذهبْ
ولتشرب هذه الدّروبَ بروحي خمرةَ الغيابَ و الظّهورْ
أتعلّمُ السرّ وأتعيّن الحقيقةْ