محمد مجدي
11-08-2005, 12:28 AM
نشْوى
صَدَرَتْ رائحةُ العنبَرِ
من كفّيكِ
إذا كفّاكِ تلامِسُ أنفيْ المتلهّفِ كالعصفورْ
يناهِزُ عبَقَ الكفِّ المُترَدّدِ
يسقي روحيَ
فرحًا مجهولاً وسرورْ
خَرَجتْ أسطورَةُ ليلِ القاهرةِ
عنِ اللّيلِ
وطارَتْ من عينيكِ
طيوراً تحكيْ
فوضى الأنجُمِ
وحفيفَ الأشجارْ
رَسَمتْ كفّاكِ
بأنحائيَ موّالاً
نَبَتَ غزالاً
فيروزيًا يرويْ
طعمَ التّفّاحِ
وشَغَفَ الإصباحِ
وسرّ النّورْ
طَفقَ الرّمانُ يلوّنُ كلّ الأشياءِ
ورفرفَ صوتُ الكروانِ
يدَغدِغُ مَشهَدَنا
، يرسِمُنا عُشّاقًا
في وجهِ النّيلِ
إذا يروي النّيلُ حِكايتَكِ
على جِذعِ الكافورْ
وتَمزِجَ هذي اللّيلةُ
صبُحًا منشورًا في شُرفَتِكِ
وكلامًا شمسيًا
يرِدُ كيِانيَ
ويلوّنُ في فَوْضايَ
تَمَوسُقَ أفنانِكِ
ويُرَسَّمُ في وَجعيْ
أحلامًا وأمانٍ
ترفو إبريقَ القلبِ المكسورْ
وتُعَوشِبُ عمرًا
يأتي منكِ ، ولا يأتي!
يمحوَ أشواكَ الذّاكرةِ
ويلهوَ كالطّفلِ بعينيكِ
ويُغادِرُ جُدرانَ الوقْتِ
لشتلاتِ الأفْقِ النّائمةِ
ويفصِدُ عن حُزنِ الموّال
بريقَ الأغنيةِ
ويُزهِرُ في أنّاتِ النّايِ
إذا النّايُ يُحاورُ فحوى النّخلةِ
والسّاقيةِ
حوارًا مشبوبًا بالسّبحاتِ الحارقةِ
ويَسرِدُ ظلّ الجُّمَّيزِ
على هَوسِ الضّوءِ/ أعشاشِ يماماتٍ مارقةِ
وصَوْتُكِ
هدهدةُ الشّجرِ الوسنانِ
ونشيدُ التّوتةِ
على إيقاعِ الماءِ المُنسَكِبِ
وهسهسةِ العشبِ المرتاحِ لشمسٍ
تتمطّى
وشِفَاهُكِ
تلكَ الـ تتخطّى
سرّ الإشباعِ بكُنهِ السكّرْ
وذِراعَيكِ
إذا تتلحّنُ حوليَ
شعرًا يتسطّرْ
وأنينُ قَميصَكِ حولَ صباحٍ
يُشرقُ
بينَ النّهدينِ
ويسرقُ
سَرَحانَ العينِ
إذا ترتفّ الياقةُ
في وقعِ "الفالسِ"
على عُنقٍ مَرْمرْ
وأنينُ السكّةِ ..تحتَ الكعبينْ
إعشَوشَبَ خَجلا يتستّرْ
والحِجرُ -النبعُ
المرصودُ حياةً
وتباريحًا تتبخْتَرْ
هل أشربُ
منهُ السّرْ
أغربُ فيهِ
أتسرّبُ
من بركانهِ نارًا
أتعلّمُ لغةً أخْطَرْ
أتُشَكِّلُ حنّاءُ عُيونِكِ
فخاريْ الأسْمَرْ
موّالاً وتقاسيمَ ربابٍ
وتراسيمَ سحابٍ
وصبيًا وقَمَرْ؟
أتُلّوِّنُ كفّاكِ لأوشالِ الغُربةِ
أمطًارًا ونَهَرْ
أتُبَدَّلُ شَفَتاك بتاريخِ الأحزانِ
رقيقَ الخَمرْ
أتُفَتِّحُ عينُكِ
نافذةً للقلبِ
ومَيْناءًا للدّربِ
وأزهارًا بالدّفتَرْ
سيّدةَ الكونِ و طَعمَ النّارِ
وسرّ الزنبقةِ العائمةِ
و وسَنَ السّنبُلةِ النائمةِ
وطَعمَ السّكّرْ
إنّي أشتعِلُ
فأنسالُ
فأتَبخَرُ أتبخّرُ أتبَخّرْ !
أيلولْ 2005
محمد
صَدَرَتْ رائحةُ العنبَرِ
من كفّيكِ
إذا كفّاكِ تلامِسُ أنفيْ المتلهّفِ كالعصفورْ
يناهِزُ عبَقَ الكفِّ المُترَدّدِ
يسقي روحيَ
فرحًا مجهولاً وسرورْ
خَرَجتْ أسطورَةُ ليلِ القاهرةِ
عنِ اللّيلِ
وطارَتْ من عينيكِ
طيوراً تحكيْ
فوضى الأنجُمِ
وحفيفَ الأشجارْ
رَسَمتْ كفّاكِ
بأنحائيَ موّالاً
نَبَتَ غزالاً
فيروزيًا يرويْ
طعمَ التّفّاحِ
وشَغَفَ الإصباحِ
وسرّ النّورْ
طَفقَ الرّمانُ يلوّنُ كلّ الأشياءِ
ورفرفَ صوتُ الكروانِ
يدَغدِغُ مَشهَدَنا
، يرسِمُنا عُشّاقًا
في وجهِ النّيلِ
إذا يروي النّيلُ حِكايتَكِ
على جِذعِ الكافورْ
وتَمزِجَ هذي اللّيلةُ
صبُحًا منشورًا في شُرفَتِكِ
وكلامًا شمسيًا
يرِدُ كيِانيَ
ويلوّنُ في فَوْضايَ
تَمَوسُقَ أفنانِكِ
ويُرَسَّمُ في وَجعيْ
أحلامًا وأمانٍ
ترفو إبريقَ القلبِ المكسورْ
وتُعَوشِبُ عمرًا
يأتي منكِ ، ولا يأتي!
يمحوَ أشواكَ الذّاكرةِ
ويلهوَ كالطّفلِ بعينيكِ
ويُغادِرُ جُدرانَ الوقْتِ
لشتلاتِ الأفْقِ النّائمةِ
ويفصِدُ عن حُزنِ الموّال
بريقَ الأغنيةِ
ويُزهِرُ في أنّاتِ النّايِ
إذا النّايُ يُحاورُ فحوى النّخلةِ
والسّاقيةِ
حوارًا مشبوبًا بالسّبحاتِ الحارقةِ
ويَسرِدُ ظلّ الجُّمَّيزِ
على هَوسِ الضّوءِ/ أعشاشِ يماماتٍ مارقةِ
وصَوْتُكِ
هدهدةُ الشّجرِ الوسنانِ
ونشيدُ التّوتةِ
على إيقاعِ الماءِ المُنسَكِبِ
وهسهسةِ العشبِ المرتاحِ لشمسٍ
تتمطّى
وشِفَاهُكِ
تلكَ الـ تتخطّى
سرّ الإشباعِ بكُنهِ السكّرْ
وذِراعَيكِ
إذا تتلحّنُ حوليَ
شعرًا يتسطّرْ
وأنينُ قَميصَكِ حولَ صباحٍ
يُشرقُ
بينَ النّهدينِ
ويسرقُ
سَرَحانَ العينِ
إذا ترتفّ الياقةُ
في وقعِ "الفالسِ"
على عُنقٍ مَرْمرْ
وأنينُ السكّةِ ..تحتَ الكعبينْ
إعشَوشَبَ خَجلا يتستّرْ
والحِجرُ -النبعُ
المرصودُ حياةً
وتباريحًا تتبخْتَرْ
هل أشربُ
منهُ السّرْ
أغربُ فيهِ
أتسرّبُ
من بركانهِ نارًا
أتعلّمُ لغةً أخْطَرْ
أتُشَكِّلُ حنّاءُ عُيونِكِ
فخاريْ الأسْمَرْ
موّالاً وتقاسيمَ ربابٍ
وتراسيمَ سحابٍ
وصبيًا وقَمَرْ؟
أتُلّوِّنُ كفّاكِ لأوشالِ الغُربةِ
أمطًارًا ونَهَرْ
أتُبَدَّلُ شَفَتاك بتاريخِ الأحزانِ
رقيقَ الخَمرْ
أتُفَتِّحُ عينُكِ
نافذةً للقلبِ
ومَيْناءًا للدّربِ
وأزهارًا بالدّفتَرْ
سيّدةَ الكونِ و طَعمَ النّارِ
وسرّ الزنبقةِ العائمةِ
و وسَنَ السّنبُلةِ النائمةِ
وطَعمَ السّكّرْ
إنّي أشتعِلُ
فأنسالُ
فأتَبخَرُ أتبخّرُ أتبَخّرْ !
أيلولْ 2005
محمد