بدأ العدّ.... وأزف الرحيل
أتدري أستاذي
كم أمقت الرحيل.. وكم أمقت من يقف سبباً لكل رحيل
تكبر أوجاعنا . برغم الصدور . وبرغم مقدرتنا على فعل الإحتضان
أتمنى للواقع أن يغيّر من سيرة أفعاله وأن يكفّ عن رسم فصول الخيبة
حتى نبقى .. صغاراً و كباراً في حضن وطن
ما زلت أستاذي تقدم لنا لوحات السموّ والشموخ
وما زلت أستعذب عطاءاتك
دمت لنا